حبيبة اسمها فلسطين
كتبهالؤي شاهين ، في 7 كانون الأول 2007 الساعة: 18:41 م
في حب ليلى ينظم الشعراء ابيات القصائد …..
و لأجلها سهرت عيون العاشقين و أعلنت هجر المراقد…..
قد يصدقون بحبهـــا
أو يكذبون لنيلها….
أمـــا أنــا
فلحب من أهوى معاهد ….
لو سمي الأحبــاب ثوارا فإني في الهوى العذري ثائر…..
أو كان عشق الأرض إرهابا فإني عاشق واجــد ….
لو كان في الدنيا من الأحبــاب مليون
فأنــا من المليون …. واحـد….
أو كان في الدنيا من الأحباب ألف
فأنا من الألف…. واحد ….
أو كان في الدنيا من الأحباب عشرة …
فأنا من العشرة ….. واحد…
لو بخلت الدنيا عليه بالأحبة و اكتوى من حبها واحد…
فأنــا هو الواحد
أو قد تجـوب الأرض تبحـث عن أحبتها ….
فلا تجـد الأحبة
أو ترى من حبهم شاهـد
فاعلم بأني قد رحلت
و غيبت محبوبتي جسدي…..
و كان لقاؤنــــا بعد التنائي و التبــاعد……….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجدار العازل, الخليل, القدس, شعر, شعر حر, فلسطين | السمات:فلسطين, القدس, الجدار العازل, الخليل, شعر, شعر حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 1:31 م
وهل من حب انقى واقدس من حبها
فلسطين حبي انا وحبك انت
اعلم جيّدا انا اضعناها ولكن انا موقنة بانها في مكان ما
في ذلك الاحساس الذي يجذبنا اكثر واكثر نحو المجهول
اخي لا ادري ماذا عساي اقول
ولكني لست نادمة على زيارتي لمدونتك ولن تكون الاخيرة
” هداية “
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 5:37 م
حبنا لفلسطين حب مقدس … لا تحده حدود المادة..
هو من القدر الذي لا فرار منه …إلا اليه
اهلا و سهلا بك..
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 7:56 ص
فلسطين ..
أجمل أنشودة أترنم بها في وحدتي
فلسطين ..
هي حبي ، أملي ، بسمتي ،، وكل حياتي
مهما باعدت بيننا الأيام ، فهي في القلب والروح
..
حلوة يا بلدي يا فلسطين
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 5:10 م
شكرا للمرور……….
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 5:00 ص
تحية طيبة لك أخي لؤي شاهين
سعدت بزيارتك لمدونتي
تمنياتي لك بالتوفيق
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 10:12 م
اخى الفاضل لؤى….اسمح لى و لكل مسلم ان يشاركك حب فلسطين…وان نقدم تحية لاهل فلسطين…اسال الله ان يفك حصار غزة وان ينصركم على عدو الله وعدوكم.
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 1:38 م
حبنا لفلسطين حب لم يستطع احد من البشر ان يعرف مثله ولا ان يحب كما نحب نحن الفلسطينين لقدسنا